تصنيفات المنتج
Page 3
  • عرض

عرض 31–45 من أصل 48 نتيجة

  • تم التقييم 0 من 5
    عاصور  35.00
    تم التقييم 0 من 5

    “عاصور”، اسم جبل يطل على قرى شرق رام الله، ويعدّ امتدادا لجبال القدس، وبسبب ارتفاعه فإنه يكشف الساحل الفلسطيني. “هناك”، كما يكتب زهير فريد مبارك في أولى صفحات الرواية، “تكمن تلك السردية التي لا تنتهي، أبطالها حقيقيون، لم تذكرهم بطون الكتب ولا الروايات، ولكنهم كانوا يمارسون بطولاتهم تحت أقدام “عاصور”، منهم من رحل، ومنهم ما زال يحاول استعادة ذلك “العاصور”، وما زالت المحاولات مستمرة ما دام أسيرًا بيد الغزاة”.

    • المؤلف:زهير فريد مبارك
  • تم التقييم 0 من 5
    حكاية لا تحتاج إلى عنوان  30.00
    تم التقييم 0 من 5

    الرواية الثامنة للكتابة الإعلامية والروائية سلوى الجراح، التي ولدت في فلسطين، وترعرعت في العراق وعملت صحفيّة في لندن (BBC)، تقاعدت مبكرًا وتفرّغت للكتابة. هذه الرواية فيها بطلتين؛ واحدة عراقية وأخرى فلسطينية ويجمعهما الحب والصداقة الكبيرة فتتقاسما مشاكل الحياة وأفراحها، وتحكي كل واحدة منهما حكايتها.

    • المؤلف:سلوى جراح
  • تم التقييم 0 من 5
    طفولتي حتّى الآن  50.00
    تم التقييم 0 من 5

    أجدد الروايات ضمن سلسلة مشروع إبراهيم نصر الله الروائي: “الملهاة الفلسطينية”، الذي يضم رواياته الشهيرة مثل “قناديل ملك الجليل” و”زمن الخيول البيضاء”، و”طيور الحذر” وغيرها. “طفولتي حتّى الآن” رواية حبٍّ فلسطينيٍّ مختلفٍ، عابرٍ للفقر والقهر والحروب الصغيرة والكبيرة. وبقدر ما تحتضنُ سيرةَ ساردها وشخصيّاتها -على مدى ستّين عامًا- فإنها تحتضنُ سيرة شعبٍ، وبقدر ما هي سيرة للمكان الحاضر، المخيم، فإنّها سيرة للمكان الغائب، فلسطين.

    سرديّة شتاتٍ، وسرديّة الإنسان وقدرته على أن يلمّ شتات نفسه، في واقع صعبٍ مميتٍ ومُحاصَر، كما هي سرديّة التعلّق بالجمال، وكفاح الرّوح من أجل التمسّك بهذا الجمال، بكل أشكاله؛ الجمال الذي تحتضنه عيون البراءة المشرعة على اتّساعها في موازاة واقع يتضاعف تشوّهه. رواية مغناطيس، بها جاذبية تشدّك إلى الأعلى، للتّحليق فوق المخيّم، فوق الانتكاسات، وفوق الموتِ… رواية حياةٍ.

    • المؤلف:إبراهيم نصر الله
  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    بينوكيو- قصة دمية متحركة  40.00
    تم التقييم 0 من 5

    واحدة من الأعمال الكبرى في الأدب الإيطالي والعالميّ، ومن بين الكتب الأكثر ترجمة وقراءة على نطاق واسع. تمتاز الترجمة الجديدة للرواية بأنّها مأخوذة عن النسخة الأصليّة منها، وهي مُختلفة تمامًا عمّا هو معروفٌ عنها، وعمّا أصدرته “والت ديزني”.
    تدور أحداث الرواية حول مغامرات دمية خشبيّة تتحوّل في النهاية إلى ولدٍ من لحمٍ ودم، وذلك بعد مسارٍ طويل من المُمارسة والنضوج. الدمية في الأساس هي قطعة خشبيّة يُهديها النجّار كرزة إلى صديقه جيبيتّو الذي يصنع منها دميةً يحاول من خلالها كسب قوته. ولكنّه ما أن ينتهي من صناعتها حتى تقف على قدميها وتفرّ إلى الشارع، وبينما يطاردها جيبيتّو، يعتقلهُ أحد أفراد الدرك، ويعود بينوكيو مجدَّدًا إلى بيت والده، جيبيتّو، والذي يخرج من السجن ليجد قدميّ الدمية محروقتان، ما يدفعهُ لصناعة قدمين جديدتين لها. لا يكفُّ بينوكيو عن المغامرة والمجازفة التي تنقلهُ من مكان إلى آخر.

    • المؤلف:كارلو كولّودي
  • تم التقييم 0 من 5
    أنا أريئيل شارون  35.00
    تم التقييم 0 من 5

    روايةٌ تتأسَّس على سؤالِ راودَ الكاتبة أثناءَ إحدى زياراتها إلى فلسطين: ما الذي يحدثُ في رأس أرييل شارون؟ ومنهُ بدأت رحلةُ هذا الكتاب، الذي كُتبَ بـ “قلمٍ يجمعُ بين المشاعرِ والتاريخ والمهارة”. حسب الكاتبة والناقدة كامييه ل في جورنال ألترناتيف، حيثُ تقول: “كتابٌ يُقرأ دون تأخير”. فيما يذهب بول كوتشاك في مجلة رسائل كيبيك إلى القول أنَّ “الذكاء العظيم ليارا الغضبان في هذه الرواية، يؤكد لنا مجدَّداَ أنَّ الأدب يمكن أن يَضحك ويَبكي ويَكره ويَفهم أيضًا”.

    • المؤلف:يارا الغضبان
  • تم التقييم 0 من 5
    الوارث (أول رواية فلسطينية)  30.00
    تم التقييم 0 من 5

    أوّل رواية فلسطينيّة، كتبها الكاتب خليل بيدس (مولود في الناصرة عام 1874) فُقدت بعد عام 1948 إلى عُثر عليها وأعيدت طباعتها في السنوات الأخيرة، كجزء من استعادة الإرث الثقافيّ الفلسطينيّ المفقود. رواية اجتماعيّة-غراميّة-تاريخيّة، هي بنت الروايات العالميّة في عصرها.

    • المؤلف:خليل بيدس
  • تم التقييم 0 من 5
    على سكة الحجاز  30.00
    تم التقييم 0 من 5

    رواية طليعيّة في الأدب الفلسطينيّ، نُشرت طبعتها الأولى عام 1932، حول حكاية إميل بك المدير صاحب أراضي قرية “ستّة، الذي “ركب في زمرة من رجال الشرطة لإخراج المزارعين من أراضيهم، كيما يسلمها لليهود خالية خاوية، ويقبض ثمنها تاماً كاملاً”. تكمن قيمة الرواية في كونها تشكل جزءًا محوريًا من تاريخ السرد الروائي الفلسطيني ما قبل النكبة، ولما احتوت عليه من موضوعات سياسية واجتماعية تعكس وعيًا تشكّل أدبيًا، ومع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الزمانية والمكانية لنشر الرواية، والظروف المحيطة بصاحبها كقيادي في الحركة الوطنية.

    • المؤلف:جمال الحسيني
  • تم التقييم 0 من 5
    الثالث  50.00
    تم التقييم 0 من 5

    تدور أحداث الرواية المنتمية إلى أدب الديستوبيا أو ما يمكن تسميته بـ”أدب النهايات”، في زمن مُتخيّل يلي قياماً مُتخيّلاً للهيكل “الثالث”، ويشهد على خرابه، يحدث ذلك بعد أن تكون قنابل نووية دمّرت مدن الساحل في إسرائيل وفي مقدمتها مدينة تل أبيب، حيث يقود التغيير فلكيّ مُرتدّ عن الدين يعيده التجلّي الإلهي في النقب إلى دين آبائه، وينجح في توحيد من تبقّوا من الشعب حوله في منطقة الجبل.

    • المؤلف:يشاي سريد
  • تم التقييم 0 من 5
    في بيت آن فرانك  30.00
    تم التقييم 0 من 5

    في أمستردام، في بيتٍ يعرفهُ الكثيرون، بيت أنيق وهادئ، صارَ متحفاً ومكاناً للإقامات الإبداعية؛ أين تقضي كاتبةٌ، بعد تردُّدٍ، سنةً كاملةً في مواجهةِ ذاكرةٍ مزدوجة، وحيدة لساعاتٍ طويلةٍ، يُفارقها النَّوم وتكبر بداخلها المخاوف، بل وتأتيها في شكلِ طيفِ فتاةٍ، اجتثَّها يوماً النَّازيونَ من مكانِها، وحرموها أن تعيشَ حياتها في بيتٍ آمن، بيتٍ مليء بالمخابئ السّرية التي لم تُجدي نفعاً بعد الوشاية بالعائلة، وإرسالها إلى معسكراتِ الاعتقال، لتقضي وأختها هناكَ، غالباً بسب وباء التيفوس عام 1945.

    «هيا لنُغيِّر العالم بلعبة الكتابة!» تقول كلٌّ مِنْ آن فرانك صاحبة كتاب “مُذكِّرات فتاةٍ صغيرة”، ومها حسن صاحبة هذا الكتاب. حيث تسيرُ الكاتبتان جنباً إلى جنب في خطَّين كثيراً ما يتقاطعا، بين صفحاتِ الرواية وأمكنتها وأزمنتها المُركَّبة، لنقعَ في اللُّبسِ، وفي السِّحرِ أيضاً. مع استعادة الفتاة الصغيرة لصوتِها روائيَّاً، في سردٍ مشتركٍ تمنحُها فيه الكاتبة المُقيمة في بيتها الفرصة لتحكي قصَّتها، ولتخرج من البيت، وتسافر معها إلى فلسطين. ولنعبُر، في تناوب الصَّوتيْن وامتزاجهما، من صراع الهويّة، ومآسي الماضي، إلى همومِ الكاتبتيْن الشَّخصية وقد سكنت روحُ إحداهُما ذاكرةَ الأخرى.

    • المؤلف:مها حسن
  • تم التقييم 0 من 5
    عام الجليد  30.00
    تم التقييم 0 من 5

    رواية رمزية تمتزج فيها عوالم فانتازية وفلسفية في قالب حكائي، يسير على إيقاعٍ حالمٍ، لكنه سرعان ما ينكسر ويتحوّل إلى ديستوبيا.

    تدور الرواية حول سبارتكوس، الفتى القرويّ الحالم، الذي وجد نفسه منذ طفولته يعيش في تخيّلاته الخاصة، وعلى خلاف البشر الذين تُنضج التجارب والأيام شخصياتهم وأفكارهم انصبَّ التطوّر على خياله قبل أي شيءٍ آخر، ما أوصله إلى درجة بات فيها سبارتكوس يعيش تجربة الإنسان القديم في الغابات والكهوف بحثًا عن القوت والأمان، ومن ثم تجربة المغامر الذي تُدميه رغبة الاكتشاف، ليصل إلى نوعٍ من التألّه حين يخال نفسه قادرًا على الخلق.

    • المؤلف:رائد وحش
  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    سوداد- هاوية الغزالة  35.00
    تم التقييم 0 من 5

    رواية تسعى لأن تكون قصيدة. تبدأ برسالة ينقلها مجهول للراوي من ابنة أخ مجهولة. ما معنى العنوان؟ سوداد كلمة برتغالية تقترب من الشوق، الاشتياق، الحنين، المتعة التي تكمن لنا في الألم وتمتزج فيه، وفي الوقت نفسه هي النعيم الذي يتضمن العذاب.

    تدور في فصول الرواية الحقب الزمنيّة وتتداخل، مكوّنةً صورة للمدينة وتطوّرها. يواجه الأستاذ الجامعيّ عماد العايش تاريخًا لرام الله على تخومٍ بين الواقعيّ والمتخيّل، أثناء بحثه عن إجابة لسؤال حياته الأهم.

    رواية رام الله… قصة مدينة. حروب وهجرات، غربة وألفة، غراميّات وخيانات، سجون ومنافٍ وحنين. قصص مدفونة تفضي إليها عتبات في دارٍ عمرها أكثر من قرن.

    • المؤلف:فاروق وادي
  • تم التقييم 0 من 5
    رام الله  85.00
    تم التقييم 0 من 5

    تحكي هذه الرواية مدينةَ رام الله، في مدىً زمنيّ يقارب مائة وخمسين عاماً. فهي تُقدّم ما يبدو سياقاً لتحوُّل قرية صغيرة في ظلِّ الحكم العثمانيّ في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، إلى مدينة تتداخل فيها الأزمنة وتنقطع فيها المصائر، وصولاً إلى الزّمن الحاضر. ما يجعل الرواية تقترح إجابة سرديّة على سؤال: كيف آلت المدينة إلى ما آلت إليه؟ بين الأحداث التاريخيّة الكبرى التي مرت بها مدينة رام الله، وبمستويات سرد متباينة في اللغة والبناء، ومحكّات حياة من عاشوا في دار آل النجار، يكتب الروائيّ الفلسطينيّ عباد يحيى، سيرة للمدينة، للمكان وناسه. ينفذ إلى طبقات المدينة ووجدانها، وإلى شِعاب المشاعر الجمعيّة والفرديّة لمن عاشوا فيها في أطوارها المختلفة.

    تدور في فصول الرواية الحقب الزمنيّة وتتداخل، مكوّنةً صورة للمدينة وتطوّرها. يواجه الأستاذ الجامعيّ عماد العايش تاريخًا لرام الله على تخومٍ بين الواقعيّ والمتخيّل، أثناء بحثه عن إجابة لسؤال حياته الأهم.

    رواية رام الله… قصة مدينة. حروب وهجرات، غربة وألفة، غراميّات وخيانات، سجون ومنافٍ وحنين. قصص مدفونة تفضي إليها عتبات في دارٍ عمرها أكثر من قرن.

    • المؤلف:عباد يحيى
  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    دمشقي  30.00
    تم التقييم 0 من 5

    حكاية بسيمة الفتاة الفلسطينيّة ورحلتها إلى دمشق مع زوجها نعمان البارودي الدمشقي، وفلسطين التي جاءت منها لا تغيب عن أرجاء الرواية. كذا هي سلالة هذا الزواج: البنات والأبناء والحفيدات والأحفاد، ومآلات هذه الأسرة البرجوازية الشامية العريقة، وما ألمّ بقصر البارودي، وبدمشق (عاصمة بلاد الشام) وتحولاتها، وكشّافاً لفصل من فصولها، وإن كانت سعاد العامري في ذلك تسرد الماضي، فإنها تضعنا أمام أسئلة عن الحاضر، وربما عن المستقبل.

    “دمشقيّ” تطرحُ تنافسيّة ما بين الشخصيّ والتاريخيّ دون أن يسود أحدهما على الآخر، فالسرد فيها يتناوب على تقديم حيواتٍ مترامية في دمشق بدايات وأواسط القرن العشرين، تضعنا أمام نسيجٍ حي من المصائر، والقول إن الشخصيات فيها من لحمٍ ودم ليس بتوصيفٍ وافٍ، إذ إن حجارة دمشق وبيوتها وأزقتها وحاراتها وروائحها من لحمٍ ودمٍ أيضاً. فهذه الرواية تعيد تعريف التوثيقي، وتشخصن التاريخي، وتستخلص المتخيل من بين جدران قصر البارودي، كما لو أنها تطبق على دمشق متلبسة بأحداثٍ عائلية مصيرية متداخلة مع تواريخ مفصلية.

    • المؤلف:سعاد العامري
  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    جليتر  30.00
    تم التقييم 0 من 5

    رواية مكثفة جداً عن الحب والقمع والوطن، تذهب مايا أبو الحيات فيها مباشرة إلى النفس البشرية فتجلس مرة كطبيب نفساني يستمع إلى اعترافات إحدى شخصياتها (لمى داوود)، من خلال شخصية أخرى وهو الطبيب النفسي فراس، الذي جمعته بلمى زمالة جامعية من أيام الدراسة كان لأشخاص آخرين أثر فيها، مثل الأستاذ (أبو حفاية) و(مصطفى) زوج لمى و(مازن الحالم)، و(الدبّاح) الشخصية الأكثر تعقيدًا ربّما.

    كيف كانوا وأين أوصلتهم الحياة! نتحدث هنا عن الحياة في فلسطين المحتلة، التي خلقت واقعها الخاص. فالأحلام لا تتحقق بل تتحول، وما ينبغي أن يكون جوهرياً، هو الهامش. تصبح أفكارنا عن الحياة اليومية الطبيعية شيئاً ما يمكن أن نسميه بكوابيس اليقظة، وما يوقظنا هناك مذعورين، وخائفين، ليست الكوابيس بل الأحلام الجميلة والرومانسية.

    • المؤلف:مايا أبو الحيات
  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    بدلة إنكليزيّة وبقرة يهوديّة  35.00
    تم التقييم 0 من 5

    تذهب الرواية إلى يافا – فلسطين 1947، لتحكي قصة صبحي صبحي الفتى “الفلتة” في الميكانيك، ذو الـ 15 عاماً، والذي يتمكَّن من إصلاح نظام الريِّ في بيَّارات برتقال الخواجة ميخائيل؛ الذي كان وعدَهُ ببدلة إنكليزية “صوف من مانشيستر، بيفصلَّك ياها أحسن خيَّاط في البلد، بتختاره إنتَ بنفسك”، كجائزة له. تصبح هذه البدلة حُلْماً لصبحي، ليرتديَها في حفل زفافه من شمس ذات الـ 13 عاماً، وهذا الحُلْم يصبح صلباً ومَلمُوساً قبل تحقُّقه حتَّى. بل يصبح من القوَّة إلى الحَدِّ الذي تتمكَّن العامري من تحويله إلى مختبر لليقينيات الكبرى المرتبطة بفلسطين، حيث تحتضر أُمَّة، بينما تُولَد أُمَّة أخرى محاطة برعاية العالَم الذي يشعر بالذنب.

    يذهب صبحي للحرب دفاعاً عن بلده وعن بدلته الإنكليزية التي تبدأ بالتلاشي، بينما تجد شمسُ بقرةً في مخيَّم اللجوء في اللدّ، وتتنازل عن حُبِّها للحيوانات أمام بطون اللاجئين الجائعة، وبعد يومَيْن نكتشف أن البقرة يهودية!

    • المؤلف:سعاد العامري
سلة المشتريات

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Skip to content