العولمة والعبرنة في المشهد اللغوي العربي الفلسطيني في إسرائيل

يفحص هذا الكتاب-بصورة معمقة تجليات العولمة والعبرنة في المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل من ناحية، وتأثيراتها وإسقاطاتها عليه من ناحية أُخرى، ولا سيما فيما يتعلق بالهوية واللغة العربية والمشهد اللغوي. ويعاين مدى تغلغل ظاهرة العبرنة -مع كل ما تحمله من دلالات لغوية وأيديولوجية-وتشابكها مع الأسرلة والعولمة والتكنولوجيا، ثم تأثير ذلك كله في هذا المجتمع. كذلك يرصد الكتاب مظاهر العبرنة والعولمة في المشهد اللغوي العربي الفلسطيني في إسرائيل من خلال عبرنة أسماء المواقع العربية، وأسماء المحال التجارية، والمشهد اللغوي في المدارس، ومدى استعمال المواطنين الفلسطينيين للغة العبرية واللغات الأجنبية، وخصوصاً الإنكليزية. ويتناول مسألة اللغة البينية التي يُطلق عليها أيضاً: “الهجين اللغوي”، أي الخلط ما بين لغتين.
إن تأثيرات ظاهرتي العبرنة والعولمة تشمل مختلف مجالات الحياة، ولا تتوقف عند الحاجات النفعية فحسب، بل تُعد أيضاً مؤشراً إلى مكان ومكانة الثقافات المرتبطة بهما، وتبيان أهميتهما من الناحية الرمزية. وهذا بالتأكيد يقودنا إلى التفكير في الهويات المرتبطة بهما-سواء الإسرائيلية أو العالمية-والتساؤل: ما هو موقع الهوية العربية الفلسطينية؟
يتمحور الكتاب حول المنحى اللغوي لدى المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل الذي مر بتحولات جيو-سياسية هائلة في أعقاب النكبة، وأصبح أبناؤه أقلية مهمشة داخل الدولة، ومروا بمجموعة من التغيرات التي مست بنيتهم الاجتماعية والاقتصادية والهوياتية، فضلاً عن لغتهم العربية ومخزونهم اللغوي.

الوزن 640 جرام
الكاتب

محمد أمارة

دار النشر

مؤسسة الدراسات الفلسطينية

سنة الإصدار

2023

عدد الصفحات

353

التجليد

عادي

المقاييس

17*24 سم

ISBN

9786144481035

محمد أمارة

Author 03 Published Books

قد يعجبك أيضاً…

  • تم التقييم 0 من 5
    الرواية الفلسطينية من سنة 1948 حتى الحاضر  60.00
    تم التقييم 0 من 5

    كيف أثّرت النكبة وما تبعها من تشرّد وشتات في الرواية الفلسطينيّة؟ وكيف استجاب الروائيّون الفلسطينيّون لهذه الأزمة المهولة؟ هذه الدراسة صدرت، أوّل ما صدرت، باللغة الإنجليزيّة سنة 2016، وكانت الأولى من نوعها في تلك اللغة، وهي تهدف إلى رسم خريطة تطوّر الرواية الفلسطينيّة في المنفى وتحت الاحتلال، من سنة 1948 حتى أوسلو. ويحدّد بشير أبو منّة، عبر دراسته مدّ الثورة الفلسطينيّة وجزرها، الروابط بين الجماليّات والسياسة في الرواية الفلسطينيّة، والتي تجمع بين التحليل التاريخيّ والقراءة النصيّة لبعض أهمّ أدباء الرواية الفلسطينيّة – جبرا إبراهيم جبرا، وغسّان كنفاني، وإميل حبيبي، وسحر خليفة – للكشف عن رواية فلسطينيّة تدعو إلى نظرة إنسانيّة، وإلى التضحية بالنفس، سبيلًا للخلاص الجماعيّ والمصلحة المشتركة وتحقيق الذات؛ فبعد المقاومة والآمال والفرص السياسيّة، نرى التحلّل الجماعيّ والفرديّ. تتطرّق الدراسة إلى جان جينيه وإلياس خوري وأعمالهما الأدبيّة التي لا تضاهى، والمكرّسة للثورة الفلسطينيّة، كما تسلّط الضوء، عبر تحليلها الأدبيّ للرواية الفلسطينيّة وتطبيق نظريّات جورج لوكاتش وتيودور أدورنو وأدب ما بعد الاستعمار، على قضايا النضال والكفاح وتقرير المصير.

    • المؤلف:بشير أبو منّة
  • تم التقييم 0 من 5
    نكبة وبقاء: حكاية فلسطينيين ظلوا في حيفا والجليل (1948-1956)  50.00

    ينفض هذا الكتاب الغبار عن حقبة تأسيسية في تاريخ الفلسطينيين الذين بقوا في حيفا والجليل بعد النكبة (1948-1956). ويسمح هذا بسرد حكايات إنسانية وشخصية للمهمشين، مغايرة للروايات التاريخية النخبوية. فأسباب وحيثيات البقاء في فلسطين بعد سنة 1948 ظلت ضبابية قلما سلط المؤرخون الأضواء عليها. وهذه الدراسة تسلط الأضواء على بعض حالات “عدم الطرد” من الناصرة وأغلبية قرى ناحيتها، والقرى الدرزية وغيرها. ويشمل البحث حكايات من لم يطردوا، وآخرين اقتلعوا ثم عادوا إلى وطنهم. ويوثق لصراع البقاء وحيثياته منذ النكبة حتى حرب السويس ومذبحة كفر قاسم اعتماداً على منشورات ومخطوطات قلما عاينها الباحثون. وفي سبيل إسماع صوت المهمشين في شمال فلسطين حينذاك لا يهمل البحث الوثيقة الشفوية من خلال مقابلات أجريت مع من عايشوا الأحداث وكانوا شهود عيان عليها.

    • المؤلف:عادل مناع
  • تم التقييم 0 من 5
    سيسموغرافيا الهويات: الانعكاسات الأدبية لتطور الهوية الفلسطينية في إسرائيل 1948-2010  50.00
    تم التقييم 0 من 5

    إنّ محور الاهتمام الرئيسيّ لهذه الدراسة هو البحث في عمليّتي التغيّر والتحوّل اللتين شهدهما الخطاب الوطنيّ الفلسطينيّ منذ سنة 1948 حتى السنوات الأخيرة (الإطار الزمنيّ لهذه الدراسة هو 1948-2010) كما تجلّتا في الأعمال الأدبيّة، ولا سيّما في الروايات، وذلك في محاولة لفهمهما. بعبارة أُخرى: إنّ هذا الكتاب محاولة لفهم القوى الأساسيّة التي طوّرت خطاب الفلسطينيّين، من خطابٍ تحرّريٍّ استقلاليّ، إلى خطابٍ مدنيٍّ في سياق المواطنة الإسرائيليّة. ولا يوفّر علم الاجتماع المتعلّق بالفلسطينيّين المواطنين في إسرائيل فهمًا كافيًا فيما يتعلّق بالتحوّلات الداخليّة للمجتمع الفلسطينيّ، لأنّه يركّز في مجمله (في العقود الأخيرة تحديدًا) على بنيويّة العلاقة بين إسرائيل والمواطنين الفلسطينيّين. دراسة بنية هذه العلاقة تطلعنا على طبيعة إسرائيل أكثر ممّا تطلعنا على الهويّة الفلسطينيّة والتحوّلات التي طرأت عليها. لذا، نحن بحاجة إلى مؤشّر داخليّ، أو إلى نظرة من الداخل، فيما يخصّ دراسة المجتمع الفلسطينيّ. تأتي هذه الدراسة لتشكّل خطوة في اتجاه ملء هذا الفراغ، ذلك بأنّها ستتعامل مع الهويّة الفلسطينيّة من وجهة نظر فلسطينيّة، ويشكّل التحليل الأدبيّ وسيلة ناجعة لتحقيق هذا الهدف، لأنّه يمكّننا من الكشف عن جوانب في الهويّة الوطنيّة والتطلّعات التي يصعب الوصول إليها من خلال أساليب أو مناهج بحثيّة أُخرى. وبكلماتٍ أُخرى: تأخذ هذه الدراسة بعين الاعتبار العلاقات المعقّدة والترابط بين مجمل التحوّلات الاجتماعيّة، والسياسيّة، والاقتصاديّة، والثقافيّة في السلوك البشريّ، وبالتالي، في تشكيل الهويّة.

    • المؤلف:منار مخّول
  • تم التقييم 0 من 5
    تكون العربية الإسرائيلية  80.00
    تم التقييم 0 من 5

    يبحث هذا الكتاب في تاريخ دراسات اللغة العربية وسياساتها في المدارس اليهودية الإسرائيلية، وتأثير معطيات السياسة والأمن في دراسات اللغة العربية في إسرائيل، مستندًا إلى وثائق أرشيفية تغطي الحقبة بين عامي 1935 و1985. كما يشمل تحليلًا لدراسة العربية في المدارس اليهودية الإسرائيلية في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين، منطلقًا من التحقيق في الحوادث التاريخية ومؤسسات صُنع القرار، علمًا أن الاعتبارات الأمنية – السياسية كانت أساسًا في تحفيز الأفراد والمؤسسات، ممن أطلقوا الدراسات العربية في المجتمع اليهودي – الإسرائيلي وأشرفوا عليها وموّلوها.

    • المؤلف:يوناتان مَندِل
سلة المشتريات

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Skip to content