الموسيقى والغناء في فلسطين قبل 1948 وبعدها

يضمّ الكتاب مقالات ودراسات تحليلية مثيرة حول أنماط الغناء والموسيقى الشعبية، والرقص، والآلات الموسيقية في فلسطين، وفصل حول الموسيقى العربية الكلاسيكية قبل النكبة، ومقالة طويلة تتناول الأغاني التي أُنتجتْ تضامنًا مع القضية الفلسطينية منذ 1948 حتى اليوم.

يقسم الكتاب الإنتاج الموسيقي في فلسطين إلى قسمين: الموسيقى الشعبية في الأرياف التي كانت جزءًا من إطار مشرقي أوسع (بدوي ـ صحراوي وريفي ـ حضري) مشترك بين الأردن ولبنان وسورية التي تشكل منطقة واحدة أنثربولوجيًا، أما القسم الثاني من الإنتاج الموسيقي فهو المحترف أو الكلاسيكي (المشترك مع العالم العربي) الذي كان شائعًا في المدن الفلسطينية الكبرى، أي حيفا ويافا والقدس.

الوزن 370 جرام
دار النشر

المؤسّسة العربية للدراسات والنشر

عدد الصفحات

232

المقاييس

17*24 سم

ISBN

9786144862650

قد يعجبك أيضاً…

  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    الثقافة الفلسطينية في أراضي 48  35.00
    تم التقييم 0 من 5

    تقرأ مساهمات هذا الكتاب مكونات المشهد الثقافي الفلسطيني في أراضي 48، وما يميزه من مظاهر وظواهر، وتعالج هواجسه وأسئلته ودور مثقفيه، وتضيء على بنيته وفضائه المديني، وتتعمق في خصوصية، واستعداء مؤسسات الدولة له، عبر التطرق إلى بيئته الإنتاجية والتمويلية، وما يمتلكه في مواجهة ذلك من خيارات وممكنات.

    وممّا يميّز هذا الكتاب، أنّ مقالاته تتراوح بين الدراسة الأكاديميّة، والاستقرائيّة التوثيقيّة، والشهادة الذاتيّة، وهو توجّه قلّما تُقْدِمُ المراكز البحثيّة والمؤسّسات الأكاديميّة عليه، لتقدّم المعرفة على هذا النحو من التنوّع والمرونة والحرّيّة.

    • المؤلف:مجموعة كتّاب
  • تم التقييم 0 من 5
    الفن الفلسطيني المعاصر: الأصول، القومية، الهوية  200.00
    تم التقييم 0 من 5

    يقدم هذا الكتاب دراسة موسعة عن الفن الفلسطيني تنظر إلى تطور ممارسات الفنون المعاصرة من جانب نظري ونقدي، بصفتها جزءاً لا يتجزأ من فهم تشكيل وتمثيل الهوية الوطنية الفلسطينية. يعتمد الكتاب على نظريات تشكيل الأمة وعلاقتها بالدولة القومية الحديثة في إطار استعماري وما بعد استعماري، ويبحث بصورة خاصة، في العلاقة الدقيقة بين الفن والقومية، إذ تؤدي فكرة المنشأ فيها دوراً مهماً وإشكالياً. ويعتبر الكتاب النكبة بمثابة الحدث التأسيسي للتاريخ الفلسطيني الحديث، ووصلة محورية في بناء الهوية الفلسطينية، كما يعتبر “الشتات”، كمفهوم مؤسس للهوية الفلسطينية المعاصرة، أساساً لفهم الثقافة الفلسطينية وتمثيلاتها بشكل يتجاوب مع صيغة إدوارد سعيد المتناقضة “تماسك التشتت”.

    يفكك الكتاب السرديات المتداولة في تأريخ الفن الفلسطيني والتي تبحث عن جذوره في القرن التاسع عشر، وفي المقابل يعتبر أن الفن الفلسطيني المعاصر يتمظهر من خلال تعدد الهويات والمرجعيات السياسية والفلسفية وعلاقاتها المركبة تجاه سرديات الهوية وبناء الأمة. كما يربط ما بين هذه الأطروحات النقدية والنماذج التي تنتجها العولمة في عالم الفن، ويعرض قدرة الفنان الفلسطيني على تخطي حدود القومية والتحليق في فضاءات عولمة الفن على الرغم من غياب الدولة.

    تأليف: بشير مخّول، غوردون هون، روان شرف

    المحرّر: سليم تماري

    • المؤلف:مجموعة كتّاب
  • تم التقييم 0 من 5
    سيسموغرافيا الهويات: الانعكاسات الأدبية لتطور الهوية الفلسطينية في إسرائيل 1948-2010  50.00
    تم التقييم 0 من 5

    إنّ محور الاهتمام الرئيسيّ لهذه الدراسة هو البحث في عمليّتي التغيّر والتحوّل اللتين شهدهما الخطاب الوطنيّ الفلسطينيّ منذ سنة 1948 حتى السنوات الأخيرة (الإطار الزمنيّ لهذه الدراسة هو 1948-2010) كما تجلّتا في الأعمال الأدبيّة، ولا سيّما في الروايات، وذلك في محاولة لفهمهما. بعبارة أُخرى: إنّ هذا الكتاب محاولة لفهم القوى الأساسيّة التي طوّرت خطاب الفلسطينيّين، من خطابٍ تحرّريٍّ استقلاليّ، إلى خطابٍ مدنيٍّ في سياق المواطنة الإسرائيليّة. ولا يوفّر علم الاجتماع المتعلّق بالفلسطينيّين المواطنين في إسرائيل فهمًا كافيًا فيما يتعلّق بالتحوّلات الداخليّة للمجتمع الفلسطينيّ، لأنّه يركّز في مجمله (في العقود الأخيرة تحديدًا) على بنيويّة العلاقة بين إسرائيل والمواطنين الفلسطينيّين. دراسة بنية هذه العلاقة تطلعنا على طبيعة إسرائيل أكثر ممّا تطلعنا على الهويّة الفلسطينيّة والتحوّلات التي طرأت عليها. لذا، نحن بحاجة إلى مؤشّر داخليّ، أو إلى نظرة من الداخل، فيما يخصّ دراسة المجتمع الفلسطينيّ. تأتي هذه الدراسة لتشكّل خطوة في اتجاه ملء هذا الفراغ، ذلك بأنّها ستتعامل مع الهويّة الفلسطينيّة من وجهة نظر فلسطينيّة، ويشكّل التحليل الأدبيّ وسيلة ناجعة لتحقيق هذا الهدف، لأنّه يمكّننا من الكشف عن جوانب في الهويّة الوطنيّة والتطلّعات التي يصعب الوصول إليها من خلال أساليب أو مناهج بحثيّة أُخرى. وبكلماتٍ أُخرى: تأخذ هذه الدراسة بعين الاعتبار العلاقات المعقّدة والترابط بين مجمل التحوّلات الاجتماعيّة، والسياسيّة، والاقتصاديّة، والثقافيّة في السلوك البشريّ، وبالتالي، في تشكيل الهويّة.

    • المؤلف:منار مخّول
  • تم التقييم 0 من 5
    الرواية الفلسطينية من سنة 1948 حتى الحاضر  60.00
    تم التقييم 0 من 5

    كيف أثّرت النكبة وما تبعها من تشرّد وشتات في الرواية الفلسطينيّة؟ وكيف استجاب الروائيّون الفلسطينيّون لهذه الأزمة المهولة؟ هذه الدراسة صدرت، أوّل ما صدرت، باللغة الإنجليزيّة سنة 2016، وكانت الأولى من نوعها في تلك اللغة، وهي تهدف إلى رسم خريطة تطوّر الرواية الفلسطينيّة في المنفى وتحت الاحتلال، من سنة 1948 حتى أوسلو. ويحدّد بشير أبو منّة، عبر دراسته مدّ الثورة الفلسطينيّة وجزرها، الروابط بين الجماليّات والسياسة في الرواية الفلسطينيّة، والتي تجمع بين التحليل التاريخيّ والقراءة النصيّة لبعض أهمّ أدباء الرواية الفلسطينيّة – جبرا إبراهيم جبرا، وغسّان كنفاني، وإميل حبيبي، وسحر خليفة – للكشف عن رواية فلسطينيّة تدعو إلى نظرة إنسانيّة، وإلى التضحية بالنفس، سبيلًا للخلاص الجماعيّ والمصلحة المشتركة وتحقيق الذات؛ فبعد المقاومة والآمال والفرص السياسيّة، نرى التحلّل الجماعيّ والفرديّ. تتطرّق الدراسة إلى جان جينيه وإلياس خوري وأعمالهما الأدبيّة التي لا تضاهى، والمكرّسة للثورة الفلسطينيّة، كما تسلّط الضوء، عبر تحليلها الأدبيّ للرواية الفلسطينيّة وتطبيق نظريّات جورج لوكاتش وتيودور أدورنو وأدب ما بعد الاستعمار، على قضايا النضال والكفاح وتقرير المصير.

    • المؤلف:بشير أبو منّة
سلة المشتريات

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Skip to content