جيل منتصب القامة

يقدّم الكتاب قراءة مختلفة لتجربة الفلسطينيين في إسرائيل ترتكز إلى رصد الأجيال الفلسطينية المختلفة وكيفية تعاطيها مع الدولة التي قامت على أنقاض مجتمعها، وكيفية مقاومتها، وما تعرضت له هذه الأجيال من صدمات وتغييرات تركت بصماتها على السلوك السياسي والاجتماعي عامة.

اتبع الفلسطينيون وفق الكتاب تقنيات دفاع مختلفة ابتداء من محاولة الحفاظ على البقاء في ظل ظروف غير عادية، مروراً بمحاولة تحسين شروط البقاء، ووصولاً إلى تطوير خطاب ناضج مرتكز إلى ثقة عالية بالنفس، وقادر على التعامل بندية مع سلوك الدولة العنصري.

تم تأليف الكتاب (وفق مؤلفيه) في الأصل لجمهور الإسرائيليين، بهدف أن يتعرفوا من وجهة نظر داخلية على البنية السوسيولوجية السياسية للمجتمع الفلسطيني تحت تأثير الأحداث التاريخية التي صممت ونحتت حياة الفلسطينيين واليهود منذ بداية القرن العشرين. ويتركز الجزء الأول من الكتاب في الأساس في فئات القيادة السياسية للفلسطينيين داخل إسرائيل في الأجيال الثلاثة التي واكبت قيامها: الأجداد والآباء والأبناء، وكيف تلقى هؤلاء الهزّات والصدمات والمحاصرة وكيف تعاملوا معها.

الجزء الثاني، يحكي جزءاً من تاريخ الصراع عبر استدعاء تاريخ عائلتي المؤلفين بأسلوب شخصي جداً وحميم، تظهر عبره الكثير من التفاصيل التي عادةً ما تضيع وسط الصراعات الكبيرة والصاخبة.

الوزن 185 جرام
نوع الغلاف

عادي

المقاييس

17*24 سم

ISBN

978-9950-03-004-6

دار النشر

المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- مدار

خولة أبو بكر

Author 03 Published Books

قد يعجبك أيضاً…

  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    ‫فلسطين: أربعة آلاف عام في التاريخ‬‬‬  90.00

    يقدّم المؤرّخ نور مصالحة في هذا الكتاب التاريخي الشامل قراءة جديّة جديدة، مستندة إلى أدلة أثريّة، لتطور هوية فلسطين وتجربتها عبر الزمان، فيكشف عن ثقافات ومجتمعات ذات عمق وتعقيد مذهلين يمتدان إلى بدايات التاريخ المسجَّل قبل آلاف السنين. يرجع الكاتب إلى النصوص الفرعونية والآشورية، ويتحقّق من كيفية تطوّر الهوية الفلسطينية والتواريخ واللغات والثقافات والحضارات عبر العصور ابتداءً من العصر البرونزي إلى يومنا هذا.

    • المؤلف:نور مصالحة
  • تم التقييم 0 من 5
    سيسموغرافيا الهويات: الانعكاسات الأدبية لتطور الهوية الفلسطينية في إسرائيل 1948-2010  50.00
    تم التقييم 0 من 5

    إنّ محور الاهتمام الرئيسيّ لهذه الدراسة هو البحث في عمليّتي التغيّر والتحوّل اللتين شهدهما الخطاب الوطنيّ الفلسطينيّ منذ سنة 1948 حتى السنوات الأخيرة (الإطار الزمنيّ لهذه الدراسة هو 1948-2010) كما تجلّتا في الأعمال الأدبيّة، ولا سيّما في الروايات، وذلك في محاولة لفهمهما. بعبارة أُخرى: إنّ هذا الكتاب محاولة لفهم القوى الأساسيّة التي طوّرت خطاب الفلسطينيّين، من خطابٍ تحرّريٍّ استقلاليّ، إلى خطابٍ مدنيٍّ في سياق المواطنة الإسرائيليّة. ولا يوفّر علم الاجتماع المتعلّق بالفلسطينيّين المواطنين في إسرائيل فهمًا كافيًا فيما يتعلّق بالتحوّلات الداخليّة للمجتمع الفلسطينيّ، لأنّه يركّز في مجمله (في العقود الأخيرة تحديدًا) على بنيويّة العلاقة بين إسرائيل والمواطنين الفلسطينيّين. دراسة بنية هذه العلاقة تطلعنا على طبيعة إسرائيل أكثر ممّا تطلعنا على الهويّة الفلسطينيّة والتحوّلات التي طرأت عليها. لذا، نحن بحاجة إلى مؤشّر داخليّ، أو إلى نظرة من الداخل، فيما يخصّ دراسة المجتمع الفلسطينيّ. تأتي هذه الدراسة لتشكّل خطوة في اتجاه ملء هذا الفراغ، ذلك بأنّها ستتعامل مع الهويّة الفلسطينيّة من وجهة نظر فلسطينيّة، ويشكّل التحليل الأدبيّ وسيلة ناجعة لتحقيق هذا الهدف، لأنّه يمكّننا من الكشف عن جوانب في الهويّة الوطنيّة والتطلّعات التي يصعب الوصول إليها من خلال أساليب أو مناهج بحثيّة أُخرى. وبكلماتٍ أُخرى: تأخذ هذه الدراسة بعين الاعتبار العلاقات المعقّدة والترابط بين مجمل التحوّلات الاجتماعيّة، والسياسيّة، والاقتصاديّة، والثقافيّة في السلوك البشريّ، وبالتالي، في تشكيل الهويّة.

    • المؤلف:منار مخّول
  • تم التقييم 0 من 5
    المغيّبات: النساء والمدن الفلسطينيّة حتّى سنة 1948  50.00

    عشية النكبة، كان المجتمع الفلسطيني في خضم عملية تمدْيُن؛ إذ كان بين 35% و40% من مجموع السكان العرب في فلسطين يعيشون في المدن، فتوسعت الأماكن الحضرية وكذلك المحتوى الحضري بصورة كبيرة، وأخذت الروابط والعلاقات الاجتماعية الجديدة في النمو والتشكل، جنبًا إلى جنب مع نمو ظواهر ثقافية لم تكن معروفة من قبل. وكان بعض المدن الفلسطينية الرئيسية، كالقدس ويافا وحيفا، الأكثر أهمية في هذا الإطار. من الناحية الديموغرافية، برزت عملية التحضُّر التي مرّت عبر مدينتيْ المرفأ، حيفا ويافا، بصورة خاصة ووصلت إلى أبعاد كبيرة، لا فيما يتعلق بالتطورات العمرانية في فلسطين التاريخية فحسب، بل أيضًا فيما يتعلق بالشرق الأوسط بأكمله.

    • المؤلف:منار حسن
  • تم التقييم 0 من 5
    نكبة وبقاء: حكاية فلسطينيين ظلوا في حيفا والجليل (1948-1956)  50.00

    ينفض هذا الكتاب الغبار عن حقبة تأسيسية في تاريخ الفلسطينيين الذين بقوا في حيفا والجليل بعد النكبة (1948-1956). ويسمح هذا بسرد حكايات إنسانية وشخصية للمهمشين، مغايرة للروايات التاريخية النخبوية. فأسباب وحيثيات البقاء في فلسطين بعد سنة 1948 ظلت ضبابية قلما سلط المؤرخون الأضواء عليها. وهذه الدراسة تسلط الأضواء على بعض حالات “عدم الطرد” من الناصرة وأغلبية قرى ناحيتها، والقرى الدرزية وغيرها. ويشمل البحث حكايات من لم يطردوا، وآخرين اقتلعوا ثم عادوا إلى وطنهم. ويوثق لصراع البقاء وحيثياته منذ النكبة حتى حرب السويس ومذبحة كفر قاسم اعتماداً على منشورات ومخطوطات قلما عاينها الباحثون. وفي سبيل إسماع صوت المهمشين في شمال فلسطين حينذاك لا يهمل البحث الوثيقة الشفوية من خلال مقابلات أجريت مع من عايشوا الأحداث وكانوا شهود عيان عليها.

    • المؤلف:عادل مناع
سلة المشتريات

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Skip to content