تحكي هذه الرواية مدينةَ رام الله، في مدىً زمنيّ يقارب مائة وخمسين عاماً. فهي تُقدّم ما يبدو سياقاً لتحوُّل قرية صغيرة في ظلِّ الحكم العثمانيّ في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، إلى مدينة تتداخل فيها الأزمنة وتنقطع فيها المصائر، وصولاً إلى الزّمن الحاضر. ما يجعل الرواية تقترح إجابة سرديّة على سؤال: كيف آلت المدينة إلى ما آلت إليه؟ بين الأحداث التاريخيّة الكبرى التي مرت بها مدينة رام الله، وبمستويات سرد متباينة في اللغة والبناء، ومحكّات حياة من عاشوا في دار آل النجار، يكتب الروائيّ الفلسطينيّ عباد يحيى، سيرة للمدينة، للمكان وناسه. ينفذ إلى طبقات المدينة ووجدانها، وإلى شِعاب المشاعر الجمعيّة والفرديّة لمن عاشوا فيها في أطوارها المختلفة.

تدور في فصول الرواية الحقب الزمنيّة وتتداخل، مكوّنةً صورة للمدينة وتطوّرها. يواجه الأستاذ الجامعيّ عماد العايش تاريخًا لرام الله على تخومٍ بين الواقعيّ والمتخيّل، أثناء بحثه عن إجابة لسؤال حياته الأهم.

رواية رام الله… قصة مدينة. حروب وهجرات، غربة وألفة، غراميّات وخيانات، سجون ومنافٍ وحنين. قصص مدفونة تفضي إليها عتبات في دارٍ عمرها أكثر من قرن.

الوزن 870 جرام
الكاتب

عباد يحيى

سنة الإصدار

2020

نوع الغلاف

عادي

المقاييس

15*22 سم

ISBN

978-883-220-158-1

دار النشر

المتوسط

عباد يحيى

Author 03 Published Books

قد يعجبك أيضاً…

  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    سوداد- هاوية الغزالة  35.00
    تم التقييم 0 من 5

    رواية تسعى لأن تكون قصيدة. تبدأ برسالة ينقلها مجهول للراوي من ابنة أخ مجهولة. ما معنى العنوان؟ سوداد كلمة برتغالية تقترب من الشوق، الاشتياق، الحنين، المتعة التي تكمن لنا في الألم وتمتزج فيه، وفي الوقت نفسه هي النعيم الذي يتضمن العذاب.

    تدور في فصول الرواية الحقب الزمنيّة وتتداخل، مكوّنةً صورة للمدينة وتطوّرها. يواجه الأستاذ الجامعيّ عماد العايش تاريخًا لرام الله على تخومٍ بين الواقعيّ والمتخيّل، أثناء بحثه عن إجابة لسؤال حياته الأهم.

    رواية رام الله… قصة مدينة. حروب وهجرات، غربة وألفة، غراميّات وخيانات، سجون ومنافٍ وحنين. قصص مدفونة تفضي إليها عتبات في دارٍ عمرها أكثر من قرن.

    • المؤلف:فاروق وادي
  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    بدلة إنكليزيّة وبقرة يهوديّة  35.00
    تم التقييم 0 من 5

    تذهب الرواية إلى يافا – فلسطين 1947، لتحكي قصة صبحي صبحي الفتى “الفلتة” في الميكانيك، ذو الـ 15 عاماً، والذي يتمكَّن من إصلاح نظام الريِّ في بيَّارات برتقال الخواجة ميخائيل؛ الذي كان وعدَهُ ببدلة إنكليزية “صوف من مانشيستر، بيفصلَّك ياها أحسن خيَّاط في البلد، بتختاره إنتَ بنفسك”، كجائزة له. تصبح هذه البدلة حُلْماً لصبحي، ليرتديَها في حفل زفافه من شمس ذات الـ 13 عاماً، وهذا الحُلْم يصبح صلباً ومَلمُوساً قبل تحقُّقه حتَّى. بل يصبح من القوَّة إلى الحَدِّ الذي تتمكَّن العامري من تحويله إلى مختبر لليقينيات الكبرى المرتبطة بفلسطين، حيث تحتضر أُمَّة، بينما تُولَد أُمَّة أخرى محاطة برعاية العالَم الذي يشعر بالذنب.

    يذهب صبحي للحرب دفاعاً عن بلده وعن بدلته الإنكليزية التي تبدأ بالتلاشي، بينما تجد شمسُ بقرةً في مخيَّم اللجوء في اللدّ، وتتنازل عن حُبِّها للحيوانات أمام بطون اللاجئين الجائعة، وبعد يومَيْن نكتشف أن البقرة يهودية!

    • المؤلف:سعاد العامري
  • تم التقييم 0 من 5
    بردقانة  35.00
    تم التقييم 0 من 5

    أوّل رواية عربيّة في أدب كرة القدم. رواية مشوّقة تعيّش القرّاء والقارئات تفاصيل الحياة في عكّا ومدن الساحل الفلسطينيّة قبل النكبة. تسرد الرواية حكاية الكابتن فايز، مدرّب فريق كرة قدم في عكّا، الذي يختاره الاتّحاد الرياضيّ الفلسطينيّ في عام 1945 ليكون مدرّب المنتخب العربيّ في فلسطين. يواجه الكابتن فايز بعد تعيينه أزمة تعصف بحياته، تربط بين التحدّيات التي واجهها من الناحية العاطفيّة، والاجتماعيّة، والمهنيّة، وبين الأحداث السياسيّة التي سادت في فلسطين ما بعد الثورة 1936-1939، وما قبل النكبة. تصحب الرواية القارئ إلى تفاصيل الحياة الرياضيّة والثقافيّة واليوميّة في المدن الساحليّة الفلسطينيّة قبل النكبة، وتأتي بكرة القدم كاستعارة عن مباريات وصراعات الحياة ذاتها.

    تعتمد الرواية على تفاصيل حقيقيّة من التاريخ الرياضيّ العربيّ والفلسطينيّ، جمعها الكاتب عبر بحث تاريخيّ اعتمد على الروايات الشفهيّة والمراجع المتنوّعة عن فترة الاستعمار البريطانيّ في فلسطين، من مذكّرات، وكتب، وصحف، ودمجها مع قصص من نسج الخيال الأدبيّ.  

    صدرت الطبعة الأولى من الرواية عن دار الآداب البيروتيّة سنة 2014. تأتي هذه الطبعة الجديدة، احتفالًا بمونديال قطر 2022، كونه أوّل مونديال تستضيفه دولة عربيّة.  

    • المؤلف:إياد برغوثي
  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    جليتر  30.00
    تم التقييم 0 من 5

    رواية مكثفة جداً عن الحب والقمع والوطن، تذهب مايا أبو الحيات فيها مباشرة إلى النفس البشرية فتجلس مرة كطبيب نفساني يستمع إلى اعترافات إحدى شخصياتها (لمى داوود)، من خلال شخصية أخرى وهو الطبيب النفسي فراس، الذي جمعته بلمى زمالة جامعية من أيام الدراسة كان لأشخاص آخرين أثر فيها، مثل الأستاذ (أبو حفاية) و(مصطفى) زوج لمى و(مازن الحالم)، و(الدبّاح) الشخصية الأكثر تعقيدًا ربّما.

    كيف كانوا وأين أوصلتهم الحياة! نتحدث هنا عن الحياة في فلسطين المحتلة، التي خلقت واقعها الخاص. فالأحلام لا تتحقق بل تتحول، وما ينبغي أن يكون جوهرياً، هو الهامش. تصبح أفكارنا عن الحياة اليومية الطبيعية شيئاً ما يمكن أن نسميه بكوابيس اليقظة، وما يوقظنا هناك مذعورين، وخائفين، ليست الكوابيس بل الأحلام الجميلة والرومانسية.

    • المؤلف:مايا أبو الحيات
سلة المشتريات

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Skip to content