نهب الممتلكات العربية في حرب 1948

يقدّم هذا الكتاب سردية تتعلّق بعمليات نهب السكان اليهود الأملاك المنقولة للعرب الفلسطينيّين الذين تمّ اقتلاعهم في مدنهم وبلداتهم إبان النكبة، اعتمادًا على مادّة أرشيفيّة واسعة جدًّا ومتنوّعة تتضمّن شهادات مروّعة تكشف وقائع جريمة نهب جماعيّ منظّم، في جميع المدن، وتكشف الكثير من حيثيّات النقاش السياسيّ الداخليّ حول تلك الوقائع.

الوزن 600 جرام
ترجمة

أمير مخول

سنة الإصدار

2023

نوع الغلاف

عادي

دار النشر

مركز الدراسات الإسرائيليّة- مدار

عدد الصفحات

360

المقاييس

17*24 سم

ISBN

9789950030404

آدم راز

Author Published Books

قد يعجبك أيضاً…

  • تم التقييم 0 من 5
    بطاقة ملكية- تاريخ من النهب والصون والاستيلاء في المكتبة الوطنية الإسرائيلية  50.00

    يثير الكتاب قضايا شائكة في تاريخ المكتبة الوطنيّة الإسرائيليّة وتاريخ أكاديميّيها وباحثيها المؤسّسين، حتى قبل قيام إسرائيل، وهو يفعل ذلك بمهنيّة عاليّة ودراسة بحثيّة معمّقة، ما يجعل قراءة هذا الكتاب أمراً ضرورياً لكلّ دارس ومهتمّ بتاريخ الصراع السياسيّ والثقافيّ بين إسرائيل والفلسطينيّين من جهة، ولكلّ دارس ومهتمّ بتاريخ تجذّر الصهيونيّة في فلسطين، على اختلاف توجّهاتها.

    يكشف الكتاب الكثير من المعلومات والحيثيّات التي رافقت “عمليّات” نهب كبيرة أخرى ضلعت فيها المكتبة الوطنيّة الإسرائيليّة، من أجل زيادة مخزونها من الكتب وترقية مكانتها العلميّة والبحثيّة، تمثلت بجلب أكبر كميّة ممكنة من الكنوز الثقافيّة اليهوديّة التي خلّفها يهود أوروبا المقتولين في المحرقة النازيّة؛ والاستيلاء بطرق ملتوية وجنائيّة على الكنوز الثقافيّة والدينيّة التي جلبها معهم يهود اليمن في هجرتهم إلى إسرائيل الفتيّة.

    وتكشف حيثيات الكتاب على نحو جلي إستراتيجيات النهب وآليات إخفائه وكبته بل وتمويهه وتقديمه كعمل جليل منحاز للمعرفة، وتفكك هذه الإستراتيجيات عبر الكشف عن مصائر الثروة الثقافية المنهوبة، وتعرية ما تخفيه ذرائع النهب من استعلاء استشراقي فجّ يتجاهل الضحية ويقلل من جدارتها بما تمتلكه، مع إلقاء الضوء على الصراعات الداخليّة والخارجيّة التي رافقت عمليات النهب هذه، وهي صراعات تشهد بقوّة على تداخل البحث الأكاديميّ بالسياسة والحرب والقوّة.

    • المؤلف:غيش عميت
  • تم التقييم 0 من 5
    نكبة وبقاء: حكاية فلسطينيين ظلوا في حيفا والجليل (1948-1956)  50.00

    ينفض هذا الكتاب الغبار عن حقبة تأسيسية في تاريخ الفلسطينيين الذين بقوا في حيفا والجليل بعد النكبة (1948-1956). ويسمح هذا بسرد حكايات إنسانية وشخصية للمهمشين، مغايرة للروايات التاريخية النخبوية. فأسباب وحيثيات البقاء في فلسطين بعد سنة 1948 ظلت ضبابية قلما سلط المؤرخون الأضواء عليها. وهذه الدراسة تسلط الأضواء على بعض حالات “عدم الطرد” من الناصرة وأغلبية قرى ناحيتها، والقرى الدرزية وغيرها. ويشمل البحث حكايات من لم يطردوا، وآخرين اقتلعوا ثم عادوا إلى وطنهم. ويوثق لصراع البقاء وحيثياته منذ النكبة حتى حرب السويس ومذبحة كفر قاسم اعتماداً على منشورات ومخطوطات قلما عاينها الباحثون. وفي سبيل إسماع صوت المهمشين في شمال فلسطين حينذاك لا يهمل البحث الوثيقة الشفوية من خلال مقابلات أجريت مع من عايشوا الأحداث وكانوا شهود عيان عليها.

    • المؤلف:عادل مناع
  • تم التقييم 0 من 5
    هبة البراق 1929 سنة الصدع بين العرب واليهود  50.00
    تم التقييم 0 من 5

    يقرأ الكاتب – متسلّحًا بمادّة أرشيفيّة غنيّة ومتنوّعة – محطّة العام 1929، وما شهدته من أحداث، متعقّبًا تفاصيلها وخلفيّاتها، محاولًا تفكيك ما نسُج حولها من حكايات على جانبيْ متراس الصراع، ووضعها في سياق يقف على مسافة منها، ويقدّم رواية ثالثة.

    يرى الكتاب بأنّه من المجدي العودة إلى العام 1929 بالذات، والذي شهد هبّة البراق، ليس لكونه نقطة البداية الحقيقيّة للصراع، إنما لكونه شهد تغيّيرًا جذريًّا جوهريًّا في العلاقات بين اليهود والعرب في فلسطين، وتسبّب بتصميم وعي الجانبين ومفاهيمهما لأعوام عديدة لاحقة.

    • المؤلف:هيلل كوهن
سلة المشتريات

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Skip to content