هاني بعل الكنعاني

رواية تاريخية زاخرة بالمعلومات والأحداث التي تتمحور حول عالمين متوازيين تفصلُ بينهما البحيرة الكنعانية المعروفة بالبحر الأبيض المتوسط، فالعالم الأوّل هو العالم الروماني الذي يقع في شمالهِ وعالم قرطاجنة في جنوبهِ وشرقهِ.
تسوق الينا هذهِ الرواية قائدًا تاريخيًا كنعانيًا اشْتُهِرَ بإنجازاتهِ العظيمة يدعى “هاني بعل” الذي كان ينبغي أن يؤسسَ مملكةً ذاتَ شأنٍ، وقد قام الكاتب صبحي فحماوي بمحاولةٍ جريئةٍ لإنصافِ الحقبةِ التاريخيةِ التي تميّزت بوجود وبروز قائدٍ عظيم قلَّ مثيلُهُ في التاريخ.

الوزن 240 جرام
الكاتب

صبحي فحماوي

دار النشر

الأهليّة

سنة الإصدار

2022

عدد الصفحات

215

التجليد

عادي

المقاييس

13.5*21.5 سم

ISBN

9789957394493

صبحي فحماوي

Author 03 Published Books

قد يعجبك أيضاً…

  • تم التقييم 0 من 5
    عاصور  35.00
    تم التقييم 0 من 5

    “عاصور”، اسم جبل يطل على قرى شرق رام الله، ويعدّ امتدادا لجبال القدس، وبسبب ارتفاعه فإنه يكشف الساحل الفلسطيني. “هناك”، كما يكتب زهير فريد مبارك في أولى صفحات الرواية، “تكمن تلك السردية التي لا تنتهي، أبطالها حقيقيون، لم تذكرهم بطون الكتب ولا الروايات، ولكنهم كانوا يمارسون بطولاتهم تحت أقدام “عاصور”، منهم من رحل، ومنهم ما زال يحاول استعادة ذلك “العاصور”، وما زالت المحاولات مستمرة ما دام أسيرًا بيد الغزاة”.

    • المؤلف:زهير فريد مبارك
  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    جليتر  30.00
    تم التقييم 0 من 5

    رواية مكثفة جداً عن الحب والقمع والوطن، تذهب مايا أبو الحيات فيها مباشرة إلى النفس البشرية فتجلس مرة كطبيب نفساني يستمع إلى اعترافات إحدى شخصياتها (لمى داوود)، من خلال شخصية أخرى وهو الطبيب النفسي فراس، الذي جمعته بلمى زمالة جامعية من أيام الدراسة كان لأشخاص آخرين أثر فيها، مثل الأستاذ (أبو حفاية) و(مصطفى) زوج لمى و(مازن الحالم)، و(الدبّاح) الشخصية الأكثر تعقيدًا ربّما.

    كيف كانوا وأين أوصلتهم الحياة! نتحدث هنا عن الحياة في فلسطين المحتلة، التي خلقت واقعها الخاص. فالأحلام لا تتحقق بل تتحول، وما ينبغي أن يكون جوهرياً، هو الهامش. تصبح أفكارنا عن الحياة اليومية الطبيعية شيئاً ما يمكن أن نسميه بكوابيس اليقظة، وما يوقظنا هناك مذعورين، وخائفين، ليست الكوابيس بل الأحلام الجميلة والرومانسية.

    • المؤلف:مايا أبو الحيات
  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    بدلة إنكليزيّة وبقرة يهوديّة  35.00
    تم التقييم 0 من 5

    تذهب الرواية إلى يافا – فلسطين 1947، لتحكي قصة صبحي صبحي الفتى “الفلتة” في الميكانيك، ذو الـ 15 عاماً، والذي يتمكَّن من إصلاح نظام الريِّ في بيَّارات برتقال الخواجة ميخائيل؛ الذي كان وعدَهُ ببدلة إنكليزية “صوف من مانشيستر، بيفصلَّك ياها أحسن خيَّاط في البلد، بتختاره إنتَ بنفسك”، كجائزة له. تصبح هذه البدلة حُلْماً لصبحي، ليرتديَها في حفل زفافه من شمس ذات الـ 13 عاماً، وهذا الحُلْم يصبح صلباً ومَلمُوساً قبل تحقُّقه حتَّى. بل يصبح من القوَّة إلى الحَدِّ الذي تتمكَّن العامري من تحويله إلى مختبر لليقينيات الكبرى المرتبطة بفلسطين، حيث تحتضر أُمَّة، بينما تُولَد أُمَّة أخرى محاطة برعاية العالَم الذي يشعر بالذنب.

    يذهب صبحي للحرب دفاعاً عن بلده وعن بدلته الإنكليزية التي تبدأ بالتلاشي، بينما تجد شمسُ بقرةً في مخيَّم اللجوء في اللدّ، وتتنازل عن حُبِّها للحيوانات أمام بطون اللاجئين الجائعة، وبعد يومَيْن نكتشف أن البقرة يهودية!

    • المؤلف:سعاد العامري
  • غير متوفر
    تم التقييم 0 من 5
    أكوام المعدن  35.00
    تم التقييم 0 من 5

    رواية استشرافية تدور أحداثها في العام 2072 للميلادية، حيث ستكون ميرنا ثائرة مجتمعية، تحارب بشغف مع مجموعة من رفقائها لأجل المُسرّحين من العمل.. يتظاهرون ويحيكون الخطط التي تُزعج أصحاب العمل الذين يريدون استبدال العمّال بالآلات.. تمر حيواتهم سريعة مليئة بالتوتر والأحداث، حتى تفاجئهم عاصفة شمسية تخلخل حساباتهم، وتصدم تسارع العالم من حولهم، بينما سليم نحّات محترف، مهووس بأدق التفاصيل في منحوتاته، ولا يكترث للعالم خارج مشغله، إلى أن يلتقي ميّادة على شاطئ البحر ذات مرّة.
    اكوام المعدن

    • المؤلف:عبد الرحمن شبانة
سلة المشتريات

لا توجد منتجات في سلة المشتريات.

Skip to content